Sabtu, 05 Januari 2013

AMALIYAH BULAN SHAFAR


AMALIYAH BULAN SHAFAr

Sumber Kitab:
كَنْزُ النَّجَاحِ وَالسُّرُوْرِ فِي الْأَدْعِيَةِ الَّتِيْ تَشْرَحُ الصُّدُوْرَ
Kanzunnajaah Wassuruur Fii Al Ad'iyah Allatii Tasyrahushshuduur

Karya:
Syeikh Abdul Hamid bin Muhammad Ali Quds (1280 H – 1334 H)

اَلشَّيْخُ عَبْدُ الْحَمِيْدِ بْنُ مُحَمَّدْ عَلِيّ قُدْس بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْخَطِيْبِ.
Syeikh Abdul Hamid bin Muhammad Ali Quds bin Abdul Qadir al Khathib
 هُوَ أَحَدُ عُلَمَاءِ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ فِي الْقَرْنِ الرَّابِعَ عَشَرَ الْهِجْرِيِّ وَأَحَدُ أَئِمَّةِ الْمَقَامِ الشَّافِعِيَّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

Beliau adalah salah satu Ulama Mekkah al Mukarramah pada abad XIV H. Dan salah satu Imam Maqam Asy Syafi’i di Masjidil Haram


Sumber Download:


مَا يُطْلَبُ فِيْ صَفَرَ اَلْخَيْرِ
اِعْلَمْ أَنَّ مَجْمُوْعَ الَّذِيْ نُقِلَ مِنْ كَلَامِ الصَّالِحِيْنَ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا سَيَأْتِيْ أَنَّهُ يَنْزِلُ فِيْ آخِرِ أَرْبِعَاءَ مِنْ صَفَرَ بَلَاءٌ عَظِيْمٌ، وَأَنَّ الْبَلَاءَ الَّذِيْ يُفَرَّقُ فِيْ سَائِرِ السَّنَةِ كُلَّهُ يَنْزِلُ فِيْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَمَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ وَالْحِفْظَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَدْعُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ صَفَرَ، وَكَذَا فِيْ آخِرِ أَرْبِعَاءَ مِنْهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ؛ فَمَنْ دَعَا بِهِ دَفَعَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْهُ شَرَّ ذَلِكَ الْبَلَاءِ. هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّ بَعْضِ الصَّالِحِيْنَ.

وَالدُّعَاءُ فِيْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْهُ هُوَ هَذَا:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ، وَأَعُوْذُ بِجَلَالِكَ وَجَلَالِ وَجْهِكَ وَكَمَالِ جَلَالِ قُدْسِكَ أَنْ تُجِيْرَنِيْ وَوَالِدَيَّ وَأَوْلَادِيْ وَأَهْلِيْ وَأَحْبَابِيْ وَمَا تُحِيْطُهُ شَفَقَةُ قَلْبِيْ مِنْ شَرِّ هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِنِيْ شَرَّ مَا قَضَيْتَ فِيْهَا، وَاصْرِفْ عَنِّيْ شَرَّ شَهْرِ صَفَرَ، يَا كَرِيْمَ النَّظَرِ، وَاخْتِمْ لِيْ فِيْ هَذَا الشَّهْرِ وَالدَّهْرِ بِالسَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالسَّعَادَةِ لِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَأَوْلَادِيْ وَلِأَهْلِيْ وَمَا تَحُوْطُهُ شَفَقَةُ قَلْبِيْ وَجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَوَجَدْتُ أَيْضًا بِخَطِّ بَعْضِ الصَّالِحِيْنَ أَنَّ مَنْ يَقْرَأُ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ صَفَرَ هَذَا الدُّعَاءَ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى فِيْ تِلْكَ السَّنَةِ مِنَ الْآفَاتِ وَالْبَلِيَّاتِ إِلَى صَفَرَ قَابِلٍ، وَلَمْ يُصِبْهُ فِيْهَا بَلَاءٌ قَطُّ،
وَهُوَ هَذَا:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ. اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَمِنْ كُلِّ شِدَّةٍ وَبَلاَءٍ وَبَلِيَّةٍ قَدَّرْتَهَا فِيْهِ يَادَهْرُ، يَامَالِكَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَاعَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُوْنُ، وَمَنْ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ، يَاأَزَلِيُّ يَاأَبَدِيُّ، يَامُبْدَئُ يَامُعِيْدُ، يَاذَاالْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ يَاذَاالْعَرْشِ الْمَجِيْدُ، أَنْتَ تَفْعَلُ مَاتُرِيْدُ، اَللَّهُمَّ احْرُسْ بِعَيْنِكَ نَفْسِيْ وَأَهْلِيْ وَمَالِيْ وَوَلَدِيْ، وَدِيْنِيْ وَدُنْيَايَ الَّتِيْ ابْتَلَيْتَنِيْ بِصُحْبَتِهَا، بِحُرْمَةِ الْأَبْرَارِ وَالْأَخْيَارِ، بِرَحْمَتِكَ يَاعَزِيْزُ يَاغَفَّارُ، يَاكَرِيْمُ يَاسَتَّارُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، اَللَّهُمَّ يَاشَدِيْدَ الْقُوَى وَيَاشَدِيْدَ الْمِحَالِ، يَاعَزِيْزُ ذَلَّتْ لِعِزَّتِكَ جَمِيْعُ خَلْقِكَ، اِكْفِنِيْ عَنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ يَامُحْسِنُ يَامُجَمِّلْ، يَامُتَفَضِّلُ يَامُنْعِمُ يَامُكْرِمُ، يَامَنْ لاَإِلهَ إلاَّ أَنْتَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ أَجْمَعِيْنَ

23

وَقَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ الدَّيْرَبِيُّ فِيْ مُجَرَّبَاتِهِ:

فَائِدَةٌ
ذَكَرَ بَعْضُ الْعَارِفِيْنَ مِنْ أَهْلِ الْكَشْفِ وَالتَّمْكِيْنِ أَنَّهُ يَنْزِلُ فِيْ كُلِّ سَنَةٍ ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ بَلِيَّةٍ وَعِشْرُوْنَ أَلْفًا مِنَ الْبَلِيَّاتِ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِيْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الْأَخِيْرِ مِنْ صَفَرَ؛ فَيَكُوْنُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَصْعَبَ أَيَّامِ السَّنَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى فِيْ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِيْ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بَعْدَ الْفَاتِحَةِ سُوْرَةَ (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَالْإِخْلَاصِ خَمْسَ مَرَّاتٍ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً، وَيَدْعُوْ بَعْدَ السَّلَامِ بِهَذَا الدُّعَاءِ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى بِكَرَمِهِ مِنْ جَمِيْعِ الْبَلَايَا الَّتِيْ تَنْزِلُ فِيْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَلَمْ تَحُمْ حَوْلَهُ بَلِيَّةٌ مِنْ تِلْكَ الْبَلَايَا إِلَى تَمَامِ السَّنَةِ

وَالدُّعَاءُ الْمُعَظَّمُ هُوَ:
بِسْــمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
اَللّـٰـهُمَّ يَا شَدِيْدَ الْقُوٰى ، وَيَا شَدِيْدَ الْمِحَالِ ، يَا عَزِيْزُ ، يَا مَنْ ذَلَّتْ لِعِزَّتِكَ جَمِيْعُ خَلْقِكَ ، اِكْفِـنِيْ مِنْ شَرِّ جَمِيْعِ خَلْقِكَ ، يَا مُحْسِنُ ، يَا مُجَمِّلُ ، يَا مُتَفَضِّلُ ، يَا مُنْعِمُ ، يَا مُتَكَرِّمُ، يَا مَنْ لآَ إِلٰـهَ إِلاَّ أَنْتَ ، اِرْحَمْنِيْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللّـٰـهُمَّ بِسِرِّ الْحَسَنِ وَأَخِيْهِ وَجَدِّهِ وَأَبِـيْهِ وَأُمِّـهِ وَبَنِيْـهِ اِكْفِـنِيْ شَرَّ هٰذَا الْيَوْمِ وَمَا يَنْزِلُ فِيْهِ . يَا كَافِيْ (فَسَـيَكْفِيْـكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ) ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ ،
وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آٰلِـهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
انتهى.

وَذَكَرَ هَذَا اَلشَّيْخُ الْكَامِلُ فَرِيْدُ الدِّيْنِ، شكر كنج قَدَّسَ اللهُ تَعَالَى سِرَّهُ فِيْ أَوْرَادِ الْخَوَاجَةْ مُغْنِي الدِّيْنِ، كَمَا فِي الْجَوَاهِرِ الْخَمْسِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ الْبُوْنِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِيْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ:
 إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ بَلَاءً فِيْ آخِرِ أَرْبِعَاءَ مِنْ صَفَرَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؛ فَيَأْخُذُهُ الْمُوَكَّلُ بِهِ وَيُسَلِّمُهُ إِلَى قُطْبِ الْغَوْثِ فَيُفَرِّقُهُ عَلَى الْعَالَمِ، فَمَا حَصَلَ مِنْ مَوْتٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ هَمٍّ إِلَّا وَيَكُوْنُ مِنَ الْبَلَاءِ الَّذِيْ يُفَرِّقُهُ الْقُطْبُ؛ فَمَنْ يُرِدْ اَلسَّلَامَةَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِي الْأُوْلَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَفِي الثَّانِيَةِ سُوْرَةِ الْإِخْلَاصِ فِيْ كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّيْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَيِّ صَلَاةٍ،
ثُمَّ يَدْعُوْ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَيَقُوْلُ:

24

اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَحْفَظَنِيْ وَأَنْ تُعَافِيَنِيْ مِنْ بَلَائِكَ يَا دَافِعَ الْبَلَايَا يَا مُفَرِّجَ الْهَمِّ وَيَا كَاشِفَ الْغَمِّ اِكْشِفْ عَنِّيْ مَا كُتِبَ عَلَيَّ فِيْ هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ هَمٍّ أَوْ غَمٍّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ
وَصَلَّى اللهُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا


وَذَكَرَ بَعْضُ الصَّالِحِيْنَ أَنَّ آخِرَ أَرْبِعَاءَ فِيْ صَفَرَ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيْهِ سُوْرَةَ يس، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: (سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ) يُكَرِّرُهَا (ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ مَرَّةً)،

ثُمَّ يَدْعُوْ فَيَقُوْلُ:

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْأَفَاتِ وَتَقْضِيْ لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا أَعْلَى الدَرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ
وَبَعْدَ المَمَاتِ

ثُمَّ يَقُوْلُ
اَللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّ مَايَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَخْرُجُ مِنَ اْلأَرْضِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ، وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ يَدْعُوْ بِالْمُهِمِّ دُنْيًا وَأُخْرًى وَيَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى اَلْعَافِيَةَ وَالسَّلَامَةَ.

فَائِدَةٌ
وَمِنَ الْمُجَرَّبَاتِ لِدَفْعِ الْبَلَايَا وَالْحِفْظِ مِنْهَا كَتْبُ هَذِهِ الْآيَاتِ وَمَحْوُهَا، وَشَرْبُ مَائِهَا،
قَالَ فِيْ نَعْتِ الْبِدَايَاتِ: وَيُرْوَى أَنَّ مَنْ صَلَّى الْأَرْبَعَ الرَّكَعَاتِ الْمُتَقَدِّمَةَ، وَدَعَا بِالدُّعَاءِ الْمُتَقَدِّمِ أَيْضًا وَهُوَ: (اَللَّهُمَّ) يَا شَدِيْدَ الْقُوَى ... إِلَخْ. وَكَتَبَ بَعْدَ ذَلِكَ هَذِهِ الْآيَاتِ وَغَسَلَها بِالْمَاءِ، وَشَرِبَ مِنْهُ أَمِنَ مِمَّا يَنْزِلُ مِنَ الْبَلَاءِ فِيْ ذَلِكَ النَّهَارِ إِلَى تَمَامِ الْعَامِ.

وَالْآيَاتُ هِيَ هَذِهِ:
(سلام قولا من رب رحيم. سلام على نوح في العالمين. سلام على إبراهيم. سلام على موسى وهارون. سلام على إلياسين. سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين. من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر).

25
قُلْتُ: وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ هِيَ الَّتِيْ كَانَ يَفْعَلُهَا شَيْخُنَا رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَهِيَ أَحْسَنُ؛ لِعُمُوْمِ النَّفْعِ بِهَا لِلصِّبْيَانِ وَالنِّسْوَانِ وَالْعَبِيْدِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى فِعْلِ شَيْءٍ مِمَّا تَقَدَّمَ.

Bersambung, Insya Allah



Tidak ada komentar:

Posting Komentar